السيد حامد النقوي

96

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و لقد كنت لمقامى هذا كارها و لوددت ان فيكم من يكفينى أ فتظنون انى اعمل بسنة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم إذا لا اقوم بها ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم كان يعصم بالوحى و كان معه ملك و ان لى شيطانا يعترينى فاذا غضبت فاجتنبونى لا اوثر فى اشعاركم و ابشاركم الا فراعونى فان استقمت فاعينونى و ان زغت فقومونى قال الحسن خطبة و اللَّه ما خطب بها بعده ابن راهويه و أبى ذر الهروى فى الجامع و ابن حجر مكى در صواعق گفته و فى رواية لابن سعد اما بعد فانى وليت هذا الامر و انا له كاره و اللَّه لوددت ان بعضكم كفانيه الا و انكم ان كلفتمونى ان اعمل فيكم به مثل عمل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لم اقم به كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم عبدا اكرمه اللَّه بالوحى و عصمه به الا و انما انا بشر و لست بخير من احدكم فراعونى فاذا رأيتمونى استقمت فاتبعونى و إذا رأيتمونى زغت فقومونى و اعلموا ان لى شيطانا يعترينى فاذا رأيتمونى غضبت فاجتنبونى لا اوثر فى اشعاركم و ابشاركم و پر ظاهرست كه هر بشرى كه استيلاى شيطان بر او به حدى رسيده باشد كه در حالت غيظ و غضب نوبت بزد و كوب رساند و اشعار و ابشار مردم را بضرب خود متاثر گرداند و اين سجيّه نامرضيه درو به نهجى رسوخ يافته باشد كه ستر و كتمان آن ممكن نشود چگونه قابل خواهد بود كه آن را ارحم و أرأف امت بامت نام نهند و به اين كذب صريح و افك فضيح مصداق مثل مدعيست گواه چست گرديده داد رقاعت و صفاقت دهند خامسا اگر بفرض محال تسليم هم كرده شود كه ابو بكر ارحم امت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بوده پس باز هم استدلال عاصمى بىسر و پاست زيرا كه قول او و لا يكون الرحمة بالمسلمين الا من اصل العلم ممنوعست و به هيچ دليل عاصمى اثبات كليّت اين مقدمه نمىتواند كرد و ظاهرست كه اگر هر رحمت بمسلمين ناشى از علم باشد بسيارى از نسوان و صبيان كه ترحم بر مسلمين مىكنند هم اصحاب علم معدود خواهند شد و ذلك مما يضحك الثكلى سادسا بعد طى اين مراحل نيز دست عاصمى بگريبان مقصود نمىرسد زيرا كه بالفرض اگر ابو بكر ارحم امت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم باشد و رحمت او بر مسلمين ناشى از علم هم تسليم شود اين معنى مستلزم ثبوت فى الجمله علم براى ابو بكر خواهد بود و ظاهرست